مشهد خارجي
في المقهى المعتاد, وقت كئيب تمر ثوانيه كأنفاسي الرتيبة و كل ما هنا باهت كوجهي الغائب الحاضر,
أتحسسه فلا أكاد أجده وأغفل عنه فإذا به يتدحرج في أتون الملل.
خائف من كل شيء وأي شيء , مضطرب ومشوش , هارب من وحدتي إلى ضياعي فلست بالذي اهتدى أو الذي غوى ..
منطقة رمادية كرهتها الألوان جميعها ولست أدري أجئت لها أم أنها استدرجتني
قهقهات تعم أرجاء المكان ودخان وأحاديث متداخلة, تهت فيهم وحاولت عبثا أن أفهم وكالعادة لا شيء مغر ..
لملمت ضياعي وخرجت ..
مشهد داخلي
سكون يضج بالمكان
المكان جماد باهت
يخفت الهدوء ويتلاشى في مرآة ليس بها شرخ
-تعودنا على المرايا المشروخة في كل نص -
أكره فعل العادة
أكره النموذج المستهلك للكتابة
ذهب الهدوء بعيدا ولم يتبق منه سوى حرف الهمزة
تنوء الهمزة بأثقال كالجبال
أنطق الهمزة !
ء ء ء
وستعلم أن الألم حرف نسته الكلمة
هل جربت أن تنسى شيئا منك ؟
إذن أنطق الهمزة مرة أخرى
ء ء ء
واستشعر الألم
تذكر أن الهدوء نسي همزته
هدو ,, أيها الناقص.
4 مايو 2009 في 1:21 ص
جميل مادونتة …
[خائف من كل شئ واي شئ , مضطرب ومشوش , هارب من وحدتي الى ضياعي فلست بالذي اهتدى او الذي غوى.]
راقت لي كثيرا ًً هذة العبارة .
واصل ياقديم ، فقديمك يمتعني .
4 مايو 2009 في 4:58 ص
هل الهدوء المطبق مزعج؟
يبكيني غالباً.. أعلم ذاتي حينما أبحث عن صخب يخرجني من الصمت اللامتناهي الذي يسكنني..
يقولون غالباً أن الهدوء و البياض و الصمت يبعثون على الراحة؛ فهل دوام الراحة مزعج؟
5 مايو 2009 في 9:34 ص
..
قليلة هي الثرثرات التي تستهويني….
وهنا بعض منها
!!
..
5 مايو 2009 في 9:49 م
و ستعلم أن الألم نسته الكلمة..
نحن نهرب من أنفسنا بحثاً عن أنفسنا !! أتراكَ مثلي يا محمد !؟
تمر بي لحظاتٌ فلا أدري هل بقي غير واحد أو اثنين تسكن لهم النفس و تهيض لهم المشاعر فتفتح لهم نفسك و روحك ، تزيل عن كاهلك درعك الذي تتقي به تكسر النصال على النصال.
شكراً لك ،
7 مايو 2009 في 12:55 ص
مسائك /صباحك ضحكة وغصة وسمكة وأرز مطهو بنكهة الولع ..
أحاديثك تعيد الروح لمن فقدها ..بربك ..من أي عالم أنت !
زرت مدونتك وانغرست بها واستمتعت بدبيب أحرفك وهي تغزو قلبي ..
تقبل إعجابي بماتكتبه أنت إعجاب لا يشاركك فيه أحد
24 مايو 2009 في 2:51 ص
سر فلا كبا بك الفرس
راقتني كلماتك كثيرا